السيد كمال الحيدري
253
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)
88 : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ 63 106 : وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا 53 ، 54 الكهف ( 18 ) 49 : وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً 219 71 : حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا 37 ، 38 74 : حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً فَقَتَلَهُ . . . لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً 38 77 : لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً 38 77 - 82 : حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا . . . ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً 16 ، 35 ، 37 ، 38 101 : الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي 147 109 : قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ 118 ، 217 مريم ( 19 ) 64 : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً 100 طه ( 20 ) 5 : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 99 ، 232 124 - 126 : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي . . . وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى 147 الأنبياء ( 21 ) 17 : لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا 212 18 : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ 240 22 : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا 65 ، 69 ، 130